الحاج حسين الشاكري
434
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
استند إليها صاحب المستدركات على حسن حاله ، ليس فيها تصريح أو إشارة إلى ذلك . بل لو كان حسُن حاله ، واعتقد بإمامة الرضا ( عليه السلام ) لأعتقد بإمامة ابنه أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) ، ولما طلب من الإمام ( عليه السلام ) في إثبات معجزته أن يأتيه بعلامة من أخيه الذي كان في مكة ( 1 ) . ويمكن أن يكون قد حسُن حاله ؛ لكنه أراد علامة وبرهاناً ليحتج بها على المخالف ، والله العالم . 190 - محمد بن علي بن عمر التنوخي : لم يُذكر في كتب الرجال المتقدمين والمتأخرين ، لكن الحجة الشيخ النمازي استدركه في كتابه ( 2 ) وأشار إلى عدم ذكره ، وعليه فالرجل بهذا العنوان مجهول الحال . روايته ذكرناها في باب معاجز الإمام وكراماته . 191 - محمد بن علي بن مهزيار : ثقة ، عدّه ابن طاووس من السفراء والأبواب المعروفين الذين لا يختلف الإمامية فيهم . وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الهادي ( عليه السلام ) ، وفي التهذيب روى له بسنده ، قوله : رأيت أبا جعفر الثاني ( عليه السلام ) تفل في المسجد الحرام فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود ولم يدفنه ( 3 ) . 192 - محمد بن علي الهاشمي : أو هو علي بن محمد الهاشمي ، فيه تردّد ( 4 ) . روايته الوحيدة عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) نقلها الكليني في الكافي في باب مولد أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، والمفيد في
--> ( 1 ) راجع دلائل الإمامة : ص 399 ح 352 . ( 2 ) مستدركات علم رجال الحديث : 7 / 238 رقم 14031 . ( 3 ) تهذيب الأحكام : 3 / 257 ، وراجع أيضاً الاستبصار : 1 / 443 ، والكافي : 3 / 370 . ( 4 ) أصول الكافي : 1 / 495 ح 6 .